إذاعةُ رحلةٍ زمنية من قلب مقاطعة تيـوغا
في شمال ولاية بنسلفانيا، وبين التلال الخضراء والبلدات الصغيرة،
يتردّد صدى ترددَين ينقلان ألحان الماضي إلى الحاضر:
دبليو إن دي إيه 103.1 إف إم ودبليو أو جي إيه 92.3 إف إم.
هاتان المحطتان الشقيقتان وُلدتا في قلب مقاطعة تيـوغا،
لتأخذا مستمعيهما في رحلةٍ موسيقية تمتد من الستينيات حتى الثمانينيات.
كل بثٍّ منهما يعيد الزمن إلى الوراء،
فيجمع بين دفء الذكريات وجودة الصوت الحديثة،
ويُقدّم “أفضل ما في الماضي، اليوم.”
تعتمد دبليو إن دي إيه ودبليو أو جي إيه صيغة الأغاني الكلاسيكية والخالدة،
وتحملان روحاً محليةً صافية.
مقرّهما في ويلسبورو، بنسلفانيا،
وهما ليستا مجرد ترددٍ إذاعي،
بل صوت المجتمع في تيـوغا.
وشعارهما يُعبّر بدقة عن هذه الرسالة:
“أعظم الأغاني في كل الأوقات — من تيـوغا، وإلى تيـوغا.”
إنها إذاعاتٌ تجمع بين الوفاء للهوية المحلية والانفتاح على العالم،
حيث يجد المستمع فيها موسيقاه وذكرياته وروح زمنه الجميل.
لكل محطةٍ عظيمةٍ نبضُ قلب،
ودبليو إن دي إيه ودبليو أو جي إيه
تنبضان من قلب مقاطعة تيـوغا بفضل شركة دبليو أو جي إيه إف إم ذ.م.م.
وُلدت رؤيتهما لتمنح المجتمع المحلي مزيجاً من الحنين والطاقة الإيجابية والوحدة الثقافية.
لم تُؤسس في ظلّ شركاتٍ ضخمةٍ في المدن الكبرى،
بل في أجواء بلدةٍ أميركيةٍ دافئةٍ وصادقة.
منذ انطلاقتهما كانتا إذاعتين تعيشان الموسيقى وتشاركها،
ولا تزالان حتى اليوم تستعينان بمتطوعين من السكان المحليين،
من مذيعين وصحفيين وعشاق موسيقى.
إنهما بحق محطتان من الشعب ولأجل الشعب.
لكل محطةٍ تغطيتها الخاصة:
📻 دبليو إن دي إيه 103.1 إف إم – بقوة 2700 واط.
📻 دبليو أو جي إيه 92.3 إف إم – بقوة 1900 واط.
بهذه القدرة تصل الموجات من مركز المقاطعة إلى بلدات ويلسبورو، مانسفيلد، وتيوغا وما حولها.
لغة البثّ هي الإنجليزية، لكن الموسيقى لغتها عالمية؛
فكل لحنٍ يوقظ الذكريات مهما اختلفت اللغة.
ويمكن الاستماع إلى البثّ الحي عبر موقع tiogacountysradio.com
من أي مكانٍ في العالم.
تتميّز الإذاعتان ببرامج لا تُقدّم موسيقى فحسب، بل مشاعر حيّة.
كل ساعةٍ هي محطةٌ زمنية مختلفة.
🕰️ جدول اليوم:
“إعادة الصباح” – طاقة السبعينيات والثمانينيات مع بداية اليوم.
“ذكريات منتصف النهار” – موسيقى هادئة من الروك الناعم وأنغام الاسترخاء.
“كلاسيكيات وقت القيادة” – مزيج بوب روك الثمانينيات في طريق العودة من العمل.
“آلة الزمن لعطلة نهاية الأسبوع” – جلسة مسائية تعود بالمستمعين من الستينيات حتى التسعينيات.
ويُضيف المذيعون لمستهم الخاصة عبر قصصٍ قصيرةٍ عن الفنانين والأغاني،
لتتحوّل كل فقرةٍ إلى رحلةٍ ثقافيةٍ عبر الزمن.
تكمن قوة الإذاعتين في دفء أصوات مذيعيهما،
الذين يمزجون الاحتراف بالودّ، ويتحدثون إلى الجمهور كأنهم جيرانهم.
توم بينيت: يقدّم فترة الصباح بحيويةٍ وروحٍ مرحة.
ليزا مونرو: مقدمة “ذكريات منتصف النهار” بصوتها الهادئ والمحبّب.
دي جي تشارلي “ريترو” دين:
يحيي أمسيات عطلة نهاية الأسبوع بعروضٍ حيةٍ من الأسطوانات القديمة.
كما يتفاعل الفريق مع الجمهور عبر وسائل التواصل،
لتُبثّ طلبات الأغاني والتهاني مباشرةً على الهواء.
تُعدّ المحطتان مركزاً اجتماعياً حقيقياً،
لا تكتفيان بالموسيقى بل تشاركان في نبض الحياة المحلية.
🎊 مهرجان شتاء ويلسبورو – بثٌّ حي من قلب الاحتفالات مع تقديم الفنانين المحليين.
🚗 ليالي السيارات الكلاسيكية – لقاء بين موسيقى الستينيات وسياراتها الأسطورية.
🎵 مهرجان موسيقى تيـوغا – منصة للشباب الموهوبين برعاية دبليو أو جي إيه.
هذه الفعاليات تعمّق علاقة الإذاعة بالمجتمع وتعزّز الانتماء.
لم يعد الراديو محصوراً في الموجات الهوائية؛
فقد انتقل إلى الفضاء الرقمي أيضاً.
تُتيح المحطتان خاصية “استمع مباشرةً” عبر موقعيهما،
وتنشران محتوى تفاعلياً على وسائل التواصل:
“أغنية اليوم من الماضي”،
“خمن سنة الإصدار”،
وغيرها من الألعاب التي تُعيد الجمهور إلى ذكريات الطفولة والشباب.
كما تُقدّمان سلسلة بودكاست بعنوان “خلف الكواليس في تيـوغا”،
تضم لقاءات مع فنانين محليين وقدامى الموسيقيين.
بهذا تحوّلتا إلى أرشيفٍ حيٍّ لذاكرة المنطقة الموسيقية.
تحمل المحطتان وعياً إنسانياً عميقاً،
وتنظّمان سنوياً حملاتٍ خيريةٍ بالتعاون مع مؤسساتٍ محلية:
🧣 “قلوبٌ دافئة، ومنازل دافئة” – لدعم الأسر محدودة الدخل شتاءً.
🎒 “العودة إلى المدرسة” – لتوفير اللوازم الدراسية للطلاب.
🎖️ “أصواتٌ من أجل المحاربين القدامى” – سلسلة برامج تكرّم جنود المنطقة المتقاعدين.
إنها مبادرات تجعل من الإذاعة صوتاً يخدم الناس ويعبّر عنهم.
📻 أرشيفٌ موسيقيٌّ غني من الستينيات إلى الثمانينيات.
🎙️ ارتباطٌ حقيقي بالمجتمع المحلي.
💬 تفاعل مباشر مع الجمهور عبر الاتصالات والمنصات.
🌍 حضور رقمي يصل إلى المستمعين حول العالم.
فبالنسبة لهما، الراديو ليس عملاً… بل أسلوب حياة.
ليستا مجرد محطتين،
بل ذاكرةُ تيـوغا وإيقاعُها وصوتُها الودود.
في كل بثٍّ يجتمع دفء الماضي مع إشراقة الحاضر.
“نُشغّل الكلاسيكيات، لكن روحنا تبقى شابة.”
لمن يبحث عن لحظة هدوءٍ أو فنجان قهوةٍ برفقة الحنين،
سيجد في هذين الترددين لحناً يصدح في الزمن ولا يخفت أبداً.