في الجنوب الشرقي من الولايات المتحدة،
حيث دفء الناس وعمق الجذور الثقافية،
تبرز منطقة شرق كارولاينا ليس بتاريخها العريق فحسب،
بل أيضاً بكونها موطناً لمحطاتٍ إذاعيةٍ تنبض بالموسيقى والحياة.
ومن بين هذه المحطات، تتلألأ دبليو إن سي تي 107.9 إف إم كإحدى الجواهر الساطعة.
فهي محطةٌ تمتلك أكثر من نصف قرنٍ من الخبرة الإذاعية،
وتبث اليوم موسيقى البوب والهيتس الحديثة بأسلوبٍ يجمع بين الطاقة والعاطفة والإيقاع.
انطلاقاً من مدينة غرينفيل،
لم تعد المحطة مجرد منصةٍ موسيقية،
بل أصبحت صوتاً يعكس أسلوب حياة شرق كارولاينا.
تعود جذور هذه المحطة إلى منتصف القرن العشرين،
حين كانت الإذاعة الوسيلة الأولى للموسيقى والأخبار في أمريكا.
بدأت مسيرتها بمحتوى كلاسيكي وأخباري،
لكنها سرعان ما تأقلمت مع نبض المجتمع المحلي
لتتحول إلى محطةٍ موسيقيةٍ حديثةٍ تواكب التغيرات الثقافية.
واليوم، تُدار المحطة من قبل شركة إينر بانكس ميديا،
وتُعتبر درة تاج شبكة البث في شرق الولاية.
تغيرت التكنولوجيا وتبدلت الأذواق،
لكن فلسفة المحطة بقيت ثابتة:
“نقدم للمستمعين أكثر من أغانٍ... نقدم لهم إحساساً.”
تغطي دبليو إن سي تي 107.9 إف إم
مثلث غرينفيل – نيو بيرن – جاكسونفيل
بقوة بثٍّ تبلغ 100 ألف واط،
ما يتيح وصولها إلى ملايين المستمعين
في المدن والقرى على حد سواء بجودةٍ عالية.
📻 التردد: 107.9 إف إم
⚡ قوة الإرسال: 100 كيلوات
🏢 المقر: شارع أرلينغتون 1079، غرينفيل، كارولاينا الشمالية
🗣️ اللغة: الإنجليزية
🏷️ المالك: شركة إينر بانكس ميديا
🌐 الموقع: wnctfm.com
وبفضل البث عبر الإنترنت،
لم تعد المحطة تقتصر على كارولاينا الشمالية،
بل باتت تصل إلى المستمعين حول العالم،
من خلال البث الرقمي والتطبيقات المحمولة ومكبرات الصوت الذكية،
لتصبح صوت كارولاينا في كل مكان.
يكمن سر نجاح المحطة في تنوع برامجها ومرونتها.
فهي تمزج بين الأغاني الكلاسيكية المحبوبة
وأحدث إصدارات موسيقى البوب المعاصرة،
لتصنع موسيقى ترافق يوم المستمع لحظةً بلحظة.
📅 أبرز البرامج:
🌅 صباح مع مارك وأنجي:
برنامج صباحي مفعم بالمرح والأخبار المحلية وحالة الطقس وأحدث الأغاني.
☀️ مزيج منتصف النهار:
أجواء إيجابية خفيفة لراحة الغداء.
🚗 ساعة الازدحام:
خلال وقت العودة من العمل، تُبث موسيقى بوب وروك سريعة الإيقاع.
🌙 ليالي كارولاينا:
مقاطع هادئة تلامس العاطفة وتمنح نهاية يومٍ مريحة.
في كل فترةٍ زمنية،
لا تكون الموسيقى مجرد خلفية،
بل رفيقاً عاطفياً يواكب المستمع.
تعتمد دبليو إن سي تي على فريقٍ من المذيعين الموهوبين
الذين يجمعون بين الخبرة وروح الدعابة.
🎙️ مارك وأنجي:
صوتا الصباح المبهجان، ينشران الابتسامة في بداية اليوم.
🎧 ستيف هاردي:
أيقونة موسيقية محلية، متخصص في أغاني الثمانينيات والتسعينيات.
🎤 دي جي ماديسون:
وجه الإذاعة المسائي، مشهور بتواصله العفوي مع الجمهور عبر وسائل التواصل.
هؤلاء لا يكتفون بتقديم الأغاني،
بل يبنون جسراً إنسانياً بين المحطة والمستمعين،
حتى يشعر الجمهور أن المذيعين أصدقاء يوميين.
ليست دبليو إن سي تي محطةً موسيقية فحسب،
بل مركزاً نابضاً لحياة شرق كارولاينا الاجتماعية.
ومن أبرز فعالياتها السنوية:
🎵 مهرجان صيف كارولاينا:
أكبر احتفال موسيقي في الهواء الطلق بالمنطقة.
🏈 ليلة المباريات المحلية:
بث مباشر لمباريات كرة القدم الجامعية.
💖 حملة “أمل العطلات”:
مبادرة خيرية لدعم الأسر المحتاجة في موسم الأعياد.
هذه الأنشطة جعلت من الإذاعة علامةً اجتماعيةً محبوبة،
تُسمَع وتُعاش في آنٍ واحد.
تتبنّى شركة إينر بانكس ميديا فلسفة العطاء للمجتمع،
وتُجسّد دبليو إن سي تي هذه الرؤية من خلال برامجها الخيرية،
ومنها:
🥫 “أطعموا شرق كارولاينا” — حملة لجمع التبرعات لصالح بنوك الطعام.
🏫 “تبنَّ مدرسة” — دعم تربوي للمدارس المحلية.
🌊 “نظّف الساحل” — فعاليات توعية للحفاظ على البيئة الساحلية.
تلك المبادرات تجعل من الإذاعة صوتاً للمسؤولية الاجتماعية بقدر ما هي صوتٌ للموسيقى.
نجحت دبليو إن سي تي في مواكبة الثورة الرقمية،
فموقعها الإلكتروني أصبح مركزاً للإعلام المحلي والثقافة.
يمكن للمستمع عبره:
🎧 الاستماع للبث الحي،
🎵 اكتشاف قوائم موسيقية محدثة،
📅 متابعة أجندة الفعاليات،
🎙️ الاستماع إلى مقابلاتٍ خاصة على شكل بودكاست.
كما تتيح صفحات الإذاعة على فيسبوك وإنستغرام تفاعلاً مباشراً،
حيث يتم اختيار “مستمع الأسبوع” وتكريمه بجوائز رمزية.
🔊 قوة إرسال تبلغ 100 ألف واط تغطي كامل المنطقة.
🎧 تنوع موسيقي يجمع بين الكلاسيكيات والحديث.
💬 مذيعون يجمعون بين الاحتراف والعفوية.
🌍 حضور رقمي فاعل وتواصل اجتماعي مباشر.
❤️ علاقة وثيقة مع المجتمع المحلي.
هذه العناصر تجعل المحطة أكثر من وسيلةٍ للبث —
إنها انعكاسٌ حقيقي لثقافة شرق كارولاينا.
منذ عقودٍ طويلة،
تحمل دبليو إن سي تي 107.9 إف إم صوت شرق كارولاينا وهويتها.
فهي ترى الموسيقى وسيلةً للتواصل،
والمجتمع أسرةً واحدة تجمعها الإذاعة.
من شروق الشمس حتى منتصف الليل،
ترافق المحطة مستمعيها بإيقاعٍ وحكايةٍ لا تنتهي.
فكل أغنيةٍ تذكّر بذكرى،
وكل صوتٍ يروي قصةً من نبض الحياة.
107.9 إف إم — أكثر من موسيقى... إنها حياة كارولاينا.